مينانيوزواير، القاهرة: شهد فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اليوم، الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، الذي يوافق الخامس والعشرين من يناير، في مناسبة وطنية تعكس تقدير الدولة المصرية للدور المحوري الذي تضطلع به الشرطة المصرية في حماية أمن الوطن وصون استقراره. وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى مقر الاحتفال بأكاديمية الشرطة اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن مراسم الاحتفال بدأت بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، وأداء حرس الشرف للتحية العسكرية، قبل أن يتوجه الرئيس إلى النصب التذكاري لوضع إكليل من الزهور، في تقليد يعكس الوفاء لتضحيات شهداء الشرطة. وعقب ذلك، صافح الرئيس كبار رجال الدولة وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة.
وعقد الرئيس اجتماعاً مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، حيث تم استعراض عدد من الملفات المرتبطة بتطوير الأداء الأمني وتعزيز كفاءة المؤسسات الشرطية. وفي ختام الاجتماع، أهدى وزير الداخلية نسخة من المصحف الشريف إلى الرئيس، والتُقطت صورة تذكارية جمعت الرئيس وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن برنامج الاحتفال تضمن عرض أوبريت «قصة وطن»، إلى جانب فقرة خاصة جسدت ملحمة الشهيد العقيد رامي هلال، اختتمت بمصافحة الرئيس لأسرة الشهيد ونجله، في لفتة إنسانية تعكس تقدير الدولة لتضحيات أبنائها. كما شمل البرنامج فقرة غنائية عن شهداء الشرطة، وفيلماً تسجيلياً حول اصطفاف قوات ومعدات هيئة الشرطة، أعقبه فيلم آخر يوثق تدريبات قوات الشرطة وما تتمتع به من جاهزية وانضباط.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن وزير الداخلية ألقى كلمة بهذه المناسبة، أكد خلالها استمرار جهود الوزارة في تطوير المنظومة الأمنية وفق أحدث المعايير، واختتم كلمته بتقديم هدية تذكارية للرئيس السيسي، عبارة عن مجسم يجسد معالم تاريخية وحديثة لمصر، يتصدره نسر الشرطة ورقم (74)، رمزاً للجمهورية الجديدة.
كما قام الرئيس بمنح أربعة أوسمة لأسر شهداء الشرطة، وتكريم اثني عشر ضابطاً بمنحهم أنواطاً تقديراً لجهودهم المخلصة في خدمة الوطن. وألقى الرئيس كلمة أكد فيها أن عيد الشرطة يمثل مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل أمن مصر واستقرارها.
واختتمت الفعاليات بمأدبة غداء حضرها كبار رجال الدولة وعدد من الإعلاميين، جرى خلالها حوار تفاعلي تناول تطورات الأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية، مع التأكيد على أهمية حسن إدارة مؤسسات الدولة، ومواصلة إصلاح التعليم وتطوير المنظومة الصحية، إلى جانب التزام مصر بسياسة خارجية قائمة على الاحترام المتبادل والسعي لتحقيق السلام والاستقرار.
